لحلقة التاسعة الرداء الأخير! زينب والسنابل . إن الإعتذار المتأخر مثل قبلة على جبين ميت ،والكلام في غير أوانه مجرد حماقة ...فمن يتعثر ترفسه الأقدام و ستسلمك الأيادي إلى الموت قربانا ..والذي ابتسمت له الدنيا لم يعلم أنها تخفي أنيابا مفترسة وراء الضواحك ... لم يعد النعاس ليعانق أجفان زينب ، أو ترى ذبحة ...تساءلت زينب : يا ألله ، أين شيخي الجليل وزارع الديــــر؟ ! هل أغادر ؟؟..لأن ما تلقيته من الرداء واحتراق الدمى والوشاح، جعلني أنتحب وأحفر قبرا لأحلامي .. فأجابها : مازال مُزَارِع الديــــر لم يجمع أغمار البيـــادر ... أكملت زينب دراستها بتفوق ولم تعد تلك الفتاة الجانحة لضعفها ..وعاد سعيد من ديار المهجر مريضا يتمنّى الشفاء ،كالمذنب الذي يترجّى طُهرا ...ولّى مدبر من عالم " العم سام " يجيد كل اللغات ، لكنه بهت أمام الحقيقة ! وكأن القدر يقلب المـــوازين ،من كان بالأمس القريب مذنبا أصبح الضحية !... طلب سعيد من زينب أن تسامحه فردت عليه دعوته برسالة قائلة :أدعو لك الله بالشفاء وأن تعود إلى حقولنا ... إن السعادة على حساب الآخرين ليست ثوبا جميلا ، أما المحبة هي تلك الشدة ا...