المشاركات

صورة
ٱسكني ياٱيقونة عرش قلبي فٱنني ٱسكنتك بين نواظري وبين ٱظلاعي فا والذي جعل من عيناك ملاذي لان تسكن ٱمراءة ٱخرى سواك فيا هوس الجنون لازالت مشاعري عذراء دونك وعقيمة عند ٱشباهك يا مسكني وملتقى جنائني ٱليك ٱكتب لغة الروح كي تطوف حول روحك يا نقاء السماء وغيثه ٱذ تستاقط بين شفتيك ترتوي ٱوردتي #ايمان

الرداء الاخير

صورة
لحلقة التاسعة الرداء الأخير! زينب والسنابل . إن الإعتذار المتأخر مثل قبلة على جبين ميت ،والكلام في غير أوانه مجرد حماقة ...فمن يتعثر ترفسه الأقدام و ستسلمك الأيادي إلى الموت قربانا ..والذي ابتسمت له الدنيا لم يعلم أنها تخفي أنيابا مفترسة وراء الضواحك ... لم يعد النعاس ليعانق أجفان زينب ، أو ترى ذبحة ...تساءلت زينب : يا ألله ، أين شيخي الجليل وزارع الديــــر؟ ! هل أغادر ؟؟..لأن ما تلقيته من الرداء واحتراق الدمى والوشاح، جعلني أنتحب وأحفر قبرا لأحلامي .. فأجابها : مازال مُزَارِع الديــــر لم يجمع أغمار البيـــادر ... أكملت زينب دراستها بتفوق ولم تعد تلك الفتاة الجانحة لضعفها ..وعاد سعيد من ديار المهجر مريضا يتمنّى الشفاء ،كالمذنب الذي يترجّى طُهرا ...ولّى مدبر من عالم " العم سام " يجيد كل اللغات ، لكنه بهت أمام الحقيقة ! وكأن القدر يقلب المـــوازين ،من كان بالأمس القريب مذنبا أصبح الضحية !... طلب سعيد من زينب أن تسامحه فردت عليه دعوته برسالة قائلة :أدعو لك الله بالشفاء وأن تعود إلى حقولنا ... إن السعادة على حساب الآخرين ليست ثوبا جميلا ، أما المحبة هي تلك الشدة ا...
صورة
ادركت مفاتيح العشق معك حين ثار الحزن قلت انا دمعك من ادمعك نظرت بعينيك ومقلتك ورأيت بعينيك قسوة فعلتك اتراني اخذلك او اتركك انا الذي بحث عنك وانا من اوجدك فكيف وانت التي تتوق وتقول احب ان اسمعك هذه الكلمات لك اسمعيها فهي تصغي اليك وتسمعك فيها من الروح روحي وروحي معك اكتبيها على اوراقك البيضاء يا ملك وانثري عبير شذاها نوارا على مسكنك جعلت منك روحي ومن روحي جعلت مسكنك ايتها الروح مني انا من كان قدر لك فامسحي دموع عينيك وقولي يحبني هذا الاسمر للأبد فما اجملك ....... بقلمي/فراس كناوي

وماذا بعد

صورة
وماذا بعد وماذا بعد أن كنَّا سوى ذِّكرى كوابيس الكرى طفقت تفنِّد رسم خاطرةٍ تراجعنا وتحمل شوقنا وزرا ويكسو صمغها المقرون بالتسهيد  كلَّ وعودها غدرا فلا وعدٌ يحيل رماد هذا الشَّوق مشتعلا ولا ضوءٌ لأجلوَ غبشة الافكار في استرجاع ذاكرةٍ هي الأحرى ورجع صهيل أشواقٍ من الماضي تراءت كالنسيم الغض تهدي ليلها فجرا تعاودني خيالاتٌ تبيح الحلم للمحموم في حانوت عطَّارٍ ينمق شعشعا يحكي بريقا بين عينيها يروم الصَّفح معتذرا فتسكن هوجةً مرت مؤجلةً نهايتنا ويُتم الحلم بعد رحيلنا عنَّا فنترع كأسنا عطرا وأهديها من الأشعار أغصاناً وشرياناً وأقمارا وريحاً راح يرسمها كجرحٍ في انتظار البتر يغفو مرةً أخرى ................ فايز صادق
الوطنُ الذي أنتمي إليه يا أنثاي، ليس كبقيةِ الجغرافيا الطبيعية و المألوفة، إنه وطنٌ ممحونٌ و غائصٌ بكل الويلات دون توقف! الشيءُ الذي سأندمُ عليه عندما أغادر هذا المحيط الهِالك، هو أنني شعرتُ ذات مراهقة بحق الانتماء تجاه تلك الهوية المُسفة و الرخيصة، فأنا لستُ من أولئك الذين يتغنون بحظيراتهم الصغيرة، أنا إنسان أقدر أن الأرض كلها وطن لي إن حصلت على صفات و كرامة الموطنة، حيث أجدُ المقومات التي ستجعلني أكون، سأصرخُ مدويًا، ها قد وجدتُ لي وطن! لستُ راضيًا بالضيق هذا في الوطن الكذوب الذي يدعي أنني منه.    إنني لذو سوء حظ عظيم.. من يُربتَ على أكتافِ الفجائعِ الساكنة بي، من يُقنعَ الجدران ألا تخذلني مرارًا، من يُخبرَ العاطفة أن آية اللا شيء ثلاث، من ضمنها إذا اشتهى درويش خبز أمه لا يتذوقه! آه..كم نتشابه يا درويش، لكنني أسوأ حظًا منك، أنت على الأقل كنت تمتلك نبوءةً و كان لك بقايا وطن! أما أنا فلدي ثلاثي أبعاد مخيف، فراغ..حزن..بلادة..و لا وطن لي. حين قلت: "أيها العابرون..انصرفوا"، كانت ملحمة الثورة تتقدُ داخلك من أجلِ الأرض، ماذا لو أشتعلت نبويتكَ مرةً أخرى من أجلِ الإنسان، كي...

واخيرا ... ما زلت احبك

صورة
واخيرا .. مازلت أحبك ينقصني شئٌ أجهله فرشاةٌ ترسم أحلاما وتخط ملاحة صبواتٍ شائكةٍ يعبقها عطرك شئٌ ليداعب حرمان الليل القاتم في حيدة ذاك الصمت الهاجر معركةٌ وأنا فى الساحة منفردٌ سلطانٌ يأسره ضعفك وشهيدٌ يحييني طيفك معتقدٌ يغرس في قلبي أني لن أغرق في بحرك فبرغم فخاخٍ ترصدنا وبرغم سدودٍ تمنعنا وبرغم بعادٍ يفجعنا مازلت احبك وسأتبع ضوء الأقمار على مركبةٍ للأشواق   إلى قصرٍ في الغيم يضمك لا أحدٌ في القصر سوانا فضعي كفك فوق شفاهي لأرى فيها وهج الحلمِ ويسكن وجع الشوق فهلا تسمح لي نيرانٌ في شفتيك بقبلة ما أروعها تلك الخلوة لو يمنحني هذا الكنز النائم في أحضانك ضمة ثم عناقا لاينفك على شفرات الحلم توحد حتي ننسى أين نكون وتنسانا صحف التاريخ وحمى طقس الجغرافيا ......... بقلمي/ فايز صادق
صورة
إِبْحَثـِـي ْعَنـِّيْ بَأَنْفـَـاسِـيْ وَسُهـْدِيْ مَا اسْتَـكَانَت ْدَمْعَـة ٌتَجْــرِيْ بِخَــدِّيْ " " قَدْ تـَـوَارَيـْت ُ بَعِيـْــدَا ً  خَلـْـفَــــهَا أَكْتُــمُ انْفـَاسِـيْ بِأَعْمـَــاقِـيْ وَأُبْدِيْ " " يَا ظِــلَالاً  فَــارَقَ  الــزَّهـْـرَ وَنـَــاءَ عَنْ رِيـَـاضِ الْــحُبِّ مَـا أَبْقَــاكَ عِنْدِيْ " " مَــا مَلَلْــتُ الْحُــبَّ لَكـِـنْ لَــوْعَتـِي ْ مَــا اسْتَكَانَتْ يَا سَـرَابَ الْحـُبِّ عَدِّيْ " " وَمَضَيـْتُ تـَـارِكَــاً أَشْـجَــــانَهـَـــا وَتَمـَـادَيْتُ بـِـأنْفَــــاسِيْ وَصَـــدِّيْ " " لَـمْ يَعُــد ْلِلْحُــبِّ عَهْــدٌ فِيْ دَمــِيْ وَوُعُـــوْدُ الْحُــبُّ لا تَحـْيــَــا بِوِدِّيْ بقلمي أ/عبدالله حمود مصلح السامعي اليمن/ تعز 2018/6/15م