وماذا بعد
وماذا بعد
وماذا بعد أن كنَّا سوى ذِّكرى
كوابيس الكرى طفقت
تفنِّد رسم خاطرةٍ تراجعنا
وتحمل شوقنا وزرا
ويكسو صمغها المقرون بالتسهيد
كلَّ وعودها غدرا
فلا وعدٌ يحيل رماد هذا الشَّوق مشتعلا
ولا ضوءٌ
لأجلوَ غبشة الافكار
في استرجاع ذاكرةٍ
هي الأحرى
ورجع صهيل أشواقٍ من الماضي
تراءت كالنسيم الغض
تهدي ليلها فجرا
تعاودني خيالاتٌ
تبيح الحلم للمحموم في حانوت عطَّارٍ
ينمق شعشعا يحكي
بريقا بين عينيها
يروم الصَّفح معتذرا
فتسكن هوجةً مرت
مؤجلةً نهايتنا
ويُتم الحلم
بعد رحيلنا عنَّا
فنترع كأسنا عطرا
وأهديها من الأشعار أغصاناً
وشرياناً وأقمارا
وريحاً راح يرسمها
كجرحٍ في انتظار البتر
يغفو مرةً أخرى
................
فايز صادق
وماذا بعد أن كنَّا سوى ذِّكرى
كوابيس الكرى طفقت
تفنِّد رسم خاطرةٍ تراجعنا
وتحمل شوقنا وزرا
ويكسو صمغها المقرون بالتسهيد
كلَّ وعودها غدرا
فلا وعدٌ يحيل رماد هذا الشَّوق مشتعلا
ولا ضوءٌ
لأجلوَ غبشة الافكار
في استرجاع ذاكرةٍ
هي الأحرى
ورجع صهيل أشواقٍ من الماضي
تراءت كالنسيم الغض
تهدي ليلها فجرا
تعاودني خيالاتٌ
تبيح الحلم للمحموم في حانوت عطَّارٍ
ينمق شعشعا يحكي
بريقا بين عينيها
يروم الصَّفح معتذرا
فتسكن هوجةً مرت
مؤجلةً نهايتنا
ويُتم الحلم
بعد رحيلنا عنَّا
فنترع كأسنا عطرا
وأهديها من الأشعار أغصاناً
وشرياناً وأقمارا
وريحاً راح يرسمها
كجرحٍ في انتظار البتر
يغفو مرةً أخرى
................
فايز صادق

تعليقات
إرسال تعليق