واخيرا ... ما زلت احبك
واخيرا .. مازلت أحبك
ينقصني شئٌ أجهله
فرشاةٌ ترسم أحلاما
وتخط ملاحة صبواتٍ
شائكةٍ
يعبقها عطرك
شئٌ
ليداعب حرمان الليل القاتم
في حيدة ذاك الصمت الهاجر
معركةٌ
وأنا فى الساحة منفردٌ
سلطانٌ يأسره ضعفك
وشهيدٌ يحييني طيفك
معتقدٌ يغرس في قلبي
أني لن أغرق في بحرك
فبرغم فخاخٍ ترصدنا
وبرغم سدودٍ تمنعنا
وبرغم بعادٍ يفجعنا
مازلت احبك
وسأتبع ضوء الأقمار
على مركبةٍ للأشواق
إلى قصرٍ في الغيم يضمك
لا أحدٌ في القصر سوانا
فضعي كفك فوق شفاهي
لأرى فيها وهج الحلمِ
ويسكن وجع الشوق
فهلا تسمح لي نيرانٌ
في شفتيك بقبلة
ما أروعها تلك الخلوة
لو يمنحني هذا الكنز النائم
في أحضانك ضمة
ثم عناقا لاينفك
على شفرات الحلم
توحد
حتي ننسى أين نكون
وتنسانا صحف التاريخ
وحمى طقس الجغرافيا
.........
بقلمي/ فايز صادق
ينقصني شئٌ أجهله
فرشاةٌ ترسم أحلاما
وتخط ملاحة صبواتٍ
شائكةٍ
يعبقها عطرك
شئٌ
ليداعب حرمان الليل القاتم
في حيدة ذاك الصمت الهاجر
معركةٌ
وأنا فى الساحة منفردٌ
سلطانٌ يأسره ضعفك
وشهيدٌ يحييني طيفك
معتقدٌ يغرس في قلبي
أني لن أغرق في بحرك
فبرغم فخاخٍ ترصدنا
وبرغم سدودٍ تمنعنا
وبرغم بعادٍ يفجعنا
مازلت احبك
وسأتبع ضوء الأقمار
على مركبةٍ للأشواق
إلى قصرٍ في الغيم يضمك
لا أحدٌ في القصر سوانا
فضعي كفك فوق شفاهي
لأرى فيها وهج الحلمِ
ويسكن وجع الشوق
فهلا تسمح لي نيرانٌ
في شفتيك بقبلة
ما أروعها تلك الخلوة
لو يمنحني هذا الكنز النائم
في أحضانك ضمة
ثم عناقا لاينفك
على شفرات الحلم
توحد
حتي ننسى أين نكون
وتنسانا صحف التاريخ
وحمى طقس الجغرافيا
.........
بقلمي/ فايز صادق

تعليقات
إرسال تعليق