اااه كم اشتهي أمتثالك لي لكياني أنا مالي سواك اعبره بكلماتي لكل صوت صلة ولكل نظرة مئال ومئالي إليك أنت لا شريك لك بي اشتهيك بكل قواي احتسيك بكل مشاعري الرجولية أعشق للحد الذي لا رجعة بعدة أتشعرين ارتعاش لهفتي حمرة عيني من سهري بك أشتاقك بكل جنوني ومجوني أشتاقك بحق لتلك الأنوثة المغروسة في لحم القلب لا يتنزعك مني الا الموت أحبك أنت أدركت أني طفل يكسر الألعاب وإني رجل خطير العشق لكني بكل ضراوة قلبي أحبك أنت واشهق الموت مرات ببعدك ألا يكفيك هذا الغياب القاتل أنام على عشوئية النجوم وجلدي تمزقه الحياة بعد عناقك ماذا أعتنق وأنت ديني ودنداني وقداسي ومقدساتي أنا منذ قبلة وأنا لا شفة لمسة شفتي بعدك أنا منذ نهديك ما تحررت من عبودية اشتهائك أنا منذ لمسة خصرك العاري لازلت عالق على ذرات جلدك من افقدتك عذرية القلب أنا الداخل فمك كل ليلة ادركيني من هذا الضياع إني تعبت القلق انعشيني من هذا الموت إنك انت الفلق كيف اعيش النهار وأنت تحجبين شمسك عني كيف اتلذذ الضوء وأنت ترتدي الإحباط دوني إخلعي عبائة الخوف وارتوي بي أن...
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
عزوو. بقلم أحمد وبيكفي
بعد عدة خطوات سيصل الى الباب الخشبي المكسور ذو الصوت المزعج مزعج لانه يجعله ينسل من بدنه مزعج لانه يرى بعده الطريق لم يكن مستعدا لشيء لانه لم يكن مهتما فتح الباب وصوت سريره يصم أذنه. واخرج ثلث راْسه وغرته الشعثة تغطي وجه وأخذت عيناه السوداوان تجولان بحثا عن لاأحد لانه لا يريد أحد وبدأ الخروج بباقي أجزاءه كمن يُجر من ذقنه واقفل الباب الذي وجوده كعدمه وراءه ومشى مرتعد الخطوات خائفا رافعا ثوبه المرقع الطويل بيد وبيد اخرى يتكئ على الجدار كي يحمي نفسه عزو هذا كما يلقبونه اهل الحارة حنطي البشرة ذو لحية بيضاء يشوبها السواد وشعر متفرق في كل الاتجاهات طويل ذو ظهر منحني كمن يتحاشى الاصطدام بالأغصان وثغره حزين على السن الأمامية التي فقدها تابع السير الخائف في الحارة الطويلة المطعمة بالزمن ولم يكن البقال قد فتح دكانه فقط الفرن كان تنبعثه من داخله نار صغيرة في اول اشتعالها كصبية بدأت الحب والبائع يحاول اخراج الألواح الخشبية ليضعها خارجا حتى يتمكن الناس من نشر الخبر الساخن عليها ولم...
ليت أنفاس أيلول تدرك اني انتظرك. بقلم شبيلة مطر
ليت أنفاس أيلول .. تدرك أني أنتظرك .. على حافة حرائق الترقب .. أنتظر أديم حروفك .. أقبل أناملك .. التي تغزلني شعرا .. في مسامات المساء .. تلونني همسا .. في عباءة الروح .. تشهقني نفسا .. بين الضلع و الضلع .. تنسجني حكايا طويلة .. تقتات من شغف حلم .. يراود ألف حكاية شاردة عن نفسها .. تبللت برحيق الحنين عيونها .. تبعثرني في أنحائك .. أبسط لأوردتي لهفة على أعتاب قلبك .. تصلبني على قارعة مآقي الحروف .. تسافر بي إليك على محامل الروح .. أتوارى في أجزائك .. ملتحفة وجه القوافي .. وغصة الشوق تلف جسد القصيدة .. تغافلني .. فأولد من تنهيدة حرف .. في مطلع السطر .. #أتدرك هنا أسلمك المساء قلبي .. غفوة و صحوة .. ولا اريد تعويذة للخلاص .. يا أنا .. شبيلة مطر /تونس








تعليقات
إرسال تعليق