عبد الرحمن عياصره



تلعثم صدف البحر  
حسناءٌ
ذات قوامٍ نخيلي ..
تجرر عباءة الحُسن خلفها ..

تجري نحوها الامواج مُسرِعةً ..
تارِكةً خلفها لؤلؤ البحر ومرجانه

تنعمُ بتقبيل قدماها ..

من اي الجنان كان الهبوط !!
ولايِّ عليين الحُسن سيكون العروج .. !!

عبد الرحمن عياصره

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ليت أنفاس أيلول تدرك اني انتظرك. بقلم شبيلة مطر

دعني احبك كيفما اشاء بقلم ختام عمر